القائمة
التصنيفات
اية الكرسي
الفوائد العظيمة في قراءة اية الكرسي
3 أكتوبر, 2013 واحة الاسلام

بسم الله الرحمان الرحيم

“اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ” .

لماذا هي سيدة آيات القرآن ؟
هي القاعدة الأساسية للدين لما فيها من توحيد خالص. وهى أشرف آية في القرآن. بها خمسون كلمة . وفى كل كلمة خمسون بركة. هي آية جمعت أكثر من 17 أسم من أسماء الله الحسنى. متى نزلت ؟ نزلت ليلاً. ولما نزلت خر كل صنم في الدنيا. وكذلك خر كل ملك في الدنيا، وسقطت التيجان عن رؤوسهم. وهربت الشياطين.
لماذا سميت أية الكرسي ؟
الكرسي هو أساس الحكم وهو رمز الملك وهى الدالة على الألوهية المطلقة . رفعها الله في بدايتها باسمه ( الله ) وفى نهايتها باسمه ( العلى العظيم) وهى ترفع معها كل من تعلق بها واستمسك بها .
ومن حفظها حفظته ورفعته معها إلى أعلى مقام وأسمى منزلة.
ماذا قال عنها رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم ؟
( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لَهَا لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ ) لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامٌ وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَفِيهَا آيَةٌ هِيَ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ هِيَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ.
هل تعلم فضل أية الكرسي ؟
هذه آية أنزلها الله جل ذكره وجعل ثوابها لقارئها عاجلاً واجلاً فأما في العاجل لمن قرأها في زوايا بيته الأربع تكون للبيت حارسه وتخرج منه الشيطان.
لمن قرأها ليلا خرج الشيطان من البيت ولا يدخله حتى يصبح و آمنه الله على نفسه. و هي لمن قرأها… في الفراش قبل النوم لنفسه أو لأولاده يحفظهم الله لا يقربهم شيطان حتى يصبحوا ويبعد عنهم الكوابيس والأحلام المزعجة.
أما في الآجل لمن قرأها دبر كل صلاة يتولى قبض روحه الله ذو الجلال والإكرام يارب اللي يرسل أية الكرسي ترزقه ببشارة حلوه هذا اليوم أمين يا ربي والله ولي المتقين اللهم إجعل تذكيري بها صدقه عني وعن جميع المشتركين في المجموعة والمؤمنين والمؤمنات و المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات …

أضف تعليقاً
*** *